هُنَالِكَ فَاشْرُوا نَصْرَهُ بِبِلَادِكُمْ (1)* * * بَنِي عَامِرٍ إِنَّ السَّعَادَةَ فِي النَّصْرِ وَ فِيهِ يَقُولُ النَّبِيُّ(ص)رَحِمَ اللَّهُ أَوْساً مَاتَ فِي الْحَنِيفِيَّةِ وَ حَثَّ عَلَى نُصْرَتِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ (2).
د، العدد القوية و بشر أوس بن حارثة و ذكر نحوه (3).
47- قب، المناقب لابن شهرآشوب ذَكَرَ الْمَاوَرْدِيُّ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ رَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ سِلْسِلَةٌ بَيْضَاءُ لَهَا أَرْبَعَةُ أَطْرَافٍ طَرَفٌ قَدْ أَخَذَ الْمَغْرِبَ وَ طَرَفٌ أَخَذَ الْمَشْرِقَ وَ طَرَفٌ لَحِقَ بِأَعْنَانِ السَّمَاءِ وَ طَرَفٌ لَحِقَ بِثَرَى الْأَرْضِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَتَعَجَّبُ إِذِ الْتَفَّتِ الْأَنْوَارُ فَصَارَتْ شَجَرَةً خَضْرَاءَ مُجْتَمِعَةَ الْأَغْصَانِ مُتَدَلِّيَةَ الْأَثْمَارِ كَثِيرَةَ الْأَوْرَاقِ قَدْ أَخَذَ أَغْصَانُهَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ فِي الطُّولِ وَ الْعَرْضِ وَ لَهَا نُورٌ قَدْ أَخَذَ الْخَافِقَيْنِ وَ كَأَنِّي قَدْ جَلَسْتُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَ بِإِزَائِي شَخْصَانِ بَهِيَّانِ وَ هُمَا نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ(ع)قَدِ اسْتَظَلَّا بِهِ فَقَصَّ ذَلِكَ عَلَى كَاهِنٍ فَفَسَّرَهُ بِوِلَادَةِ النَّبِيِّ(ص)(4).