وَ قَالَ عِيسَى فِي الْإِنْجِيلِ إِنَّ الْبِرَّ ذَاهِبٌ وَ الْبَارِقْلِيطَا جائى (1) [جَاءٍ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ يُخَفِّفُ الْآصَارَ (2) وَ يُفَسِّرُ لَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَ يَشْهَدُ لِي كَمَا شَهِدْتُ لَهُ أَنَا جِئْتُكُمْ بِالْأَمْثَالِ وَ هُوَ يَأْتِيكُمْ بِالتَّأْوِيلِ (3).
42- د، العدد القوية قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَ كَعْبُ بْنُ لُوَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ النَّاسُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ كَانُوا يُسَمُّونَهَا عَرُوبَةَ فَسَمَّاهُ كَعْبٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ كَانَ يَخْطُبُ فِيهِ النَّاسَ وَ يَذْكُرُ فِيهِ خَبَرَ النَّبِيِّ آخِرَ خُطْبَتِهِ كُلَّمَا خَطَبَ وَ بَيْنَ مَوْتِهِ وَ الْفِيلِ خَمْسُمِائَةٍ وَ عِشْرُونَ سَنَةً فَقَالَ أَمَ وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ فِيهَا ذَا سَمْعٍ وَ بَصَرٍ وَ يَدٍ وَ رِجْلٍ لَتَنَصَّبْتُ فِيهَا تَنَصُّبَ الْجَمَلِ وَ لَأَرْقَلْتُ فِيهَا إِرْقَالَ الْفَحْلِ ثُمَّ قَالَيَا لَيْتَنِي شَاهِدٌ (4)فَحْوَى دَعْوَتِهِ* * * حِينَ الْعَشِيرَةُ تَبْغِي الْحَقَّ خِذْلَانَا (5)
بيان: قوله لتنصبت أي حملت النصب و التعب أو انتصبت و قمت بخدمته و الإرقال الإسراع.
43- وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْكَازِرُونِيُّ فِي كِتَابِ الْمُنْتَقَى بِإِسْنَادِهِ (6) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ كَعْبُ بْنُ لُوَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَجْمَعُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمِّي الْجُمُعَةَ عَرُوبَةَ فَيَخْطُبُهُمْ فَيَقُولُ أَمَّا بَعْدُ فَاسْمَعُوا وَ تَعَلَّمُوا وَ افْهَمُوا وَ اعْلَمُوا لَيْلٌ سَاجٍ وَ نَهَارٌ ضَاحٍ (7) وَ الْأَرْضُ مِهَادٌ وَ السَّمَاءُ بِنَاءٌ (8) وَ الْجِبَالُ أَوْتَادٌ وَ النُّجُومُ أَعْلَامٌ وَ الْأَوَّلُونَ كَالْآخِرِينَ