رَأْيِ زَيْدٍ وَ لَمْ يَفْعَلْ فِي ذَلِكَ مَا فَعَلَ فَبَكَاهُ وَرَقَةُ وَ قَالَ فِيهِ رُشِدْتَ وَ أُنْعِمْتَ ابْنَ عَمْرٍو وَ إِنَّمَا* * * تَجَنَّبْتَ تَنُّوراً مِنَ النَّارِ حَامِياً بِدِينِكَ رَبّاً لَيْسَ رَبٌّ كَمِثْلِهِ* * * وَ تَرْكِكَ أَوْثَانَ الطَّوَاغِي كَمَا هِيَا (1) وَ قَدْ تُدْرِكُ الْإِنْسَانَ رَحْمَةُ رَبِّهِ* * * وَ لَوْ كَانَ تَحْتَ الْأَرْضِ سِتِّينَ وَادِياً (2).
21 قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ (3).بيان: قوله شامّ اليهودية بتشديد الميم قال الجزري يقال شاممت فلانا إذا قاربته و تعرفت ما عنده بالاختبار و الكشف و هي مفاعلة من الشم كأنك تشم ما عندك و يشم ما عنده لتعملا بمقتضى ذلك انتهى. و اللخم بالتحريك واد بالحجاز و بسكون الخاء بلا لام حيّ باليمن.
22- ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشَّارٍ الْمَدَنِيِ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْأَثِيرِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ التَّمِيمِيِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَسْتَغْفِرُ لِزَيْدٍ (5) قَالَ نَعَمْ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَاحِدَةً (6).و ادراكك الدين الذي قد طلبته* * * و لم تك عن توحيد ربك ساهيا.
فأصبحت في دار كريم مقامها* * * تعلل فيها بالكرامة لاهيا.
تلاقى خليل اللّه فيها و لم تكن* * * من الناس جبار إلى النار هاويا.
(2) كمال الدين: 115 و فيه: و قد يدرك الإنسان.