بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 454 من 528

[صفحة 454]

ق‏ وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ‏ الذاريات‏ كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ‏ التغابن‏ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

1- فس، تفسير القمي‏ الرِّبِّيُّونَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ وَ الرُّبَّةُ الْوَاحِدَةُ عَشَرَةُ آلَافٍ‏ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ مِنْ قَتْلِ نَبِيِّهِمْ‏ وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا يَعْنُونَ خَطَايَاهُمْ‏ (1) وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍ‏ يَعْنِي مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ فِي أُمَّتِهِ شَياطِينُ‏ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى‏ بَعْضٍ‏ أَيْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا تُؤْمِنُوا بِزُخْرُفِ الْقَوْلِ غُرُوراً فَهَذَا وَحْيُ كَذِبٍ‏ (2) قَوْلُهُ‏ فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَيْ عَذَاباً بِاللَّيْلِ‏ أَوْ هُمْ قائِلُونَ‏ يَعْنِي وَقْتَ الْقَيْلُولَةِ نِصْفَ النَّهَارِ (3).

و قال البيضاوي‏ مِنْها قائِمٌ‏ أي باق كالزرع القائم‏ وَ حَصِيدٌ أي و منها عافي الأثر كالزرع المحصود (4).

2- فس، تفسير القمي‏ غَيْرَ تَتْبِيبٍ‏ أَيْ غَيْرَ تَخْسِيرٍ (5) فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ‏ أَيْ طَوَّلْتُ لَهُمُ الْأَمَلَ ثُمَّ أَهْلَكْتُهُمْ‏ (6).

أقول: لعله بيان لحاصل المعنى و الإملاء الإمهال.

____________
(1) تفسير القمّيّ: 108- 109.
(2) تفسير القمّيّ: 201- 202.
(3) تفسير القمّيّ: 211.
(4) تفسير البيضاوى 1: 577.
(5) تفسير القمّيّ: 314.
(6) تفسير القمّيّ: 342.
التالي صفحة 454 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...