بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 450 من 528

[صفحة 450]

ذلك بعض لهم و قالوا نخاف إن نبشناه نسبنا العرب بأنا نبشنا ميتا لنا فتركوه‏ (1).

2- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)جَالِسٌ إِذَا امْرَأَةٌ أَقْبَلَتْ تَمْشِي حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهَا مَرْحَباً بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ أَخِي خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَبْسِيُّ ثُمَّ قَالَ إِنَّ خَالِداً دَعَا قَوْمَهُ فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوهُ وَ كَانَتْ نَارٌ تَخْرُجُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَتَأْكُلُ مَا تَلِيهَا مِنْ مَوَاشِيهِمْ وَ مَا أَدْرَكَتْ لَهُمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ رَدَدْتُهَا عَنْكُمْ أَ تُؤْمِنُونَ بِي وَ تُصَدِّقُونَنِي قَالُوا نَعَمْ فَاسْتَقْبَلَهَا فَرَدَّهَا بِقُوَّةٍ حَتَّى أَدْخَلَهَا غَاراً وَ هُمْ يَنْظُرُونَ فَدَخَلَ مَعَهَا فَمَكَثَ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا إِنَّا لَنَرَاهَا قَدْ أَكَلَتْهُ فَخَرَجَ مِنْهَا فَقَالَ أَ تُجِيبُونَنِي وَ تُؤْمِنُونَ بِي قَالُوا نَارٌ خَرَجَتْ وَ دَخَلَتْ لِوَقْتٍ فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوهُ فَقَالَ لَهُمْ إِنِّي مَيِّتٌ بَعْدَ كَذَا فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَادْفِنُونِي ثُمَّ دَعُونِي أَيَّاماً فَانْبُشُونِي ثُمَّ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ بِمَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَمَّا كَانَ الْوَقْتُ جَاءَ وَ مَا قَالَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَمْ نُصَدِّقْهُ حَيّاً نُصَدِّقُهُ مَيِّتاً فَتَرَكُوهُ وَ إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ(ص)وَ عِيسَى(ع)وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا فَتْرَةٌ (2).

بيان: أي لم تكن فترة كاملة بحيث لا يبعث نبي أصلا.

3- ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَزَّازِ (3) وَ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مَعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: جَاءَتْ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لَهَا مَرْحَباً يَا بِنْتَ أَخِي وَ صَافَحَهَا وَ أَدْنَاهَا وَ بَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَلَيْهِ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ ابْنَةُ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيِّ وَ كَانَتْ اسْمُهَا مُحَيَّاةَ ابْنَةَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ‏ (4).
____________
(1) في كتاب الحيوان: و ذهبوا ينبشونه اختلفوا فصاروا فرقتين، و ابنه عبد اللّه في الفرقة التي أبت أن تنبشه و هو يقول: إذا ادعى ابن المنبوش، فتركوه.
(2) قصص الأنبياء مخطوط.
(3) في المصدر: ابن الوليد، عن سعد، عن محمّد بن الوليد الخزاز. و هو الصحيح.
(4) كمال الدين: 370 و 371.
التالي صفحة 450 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...