بيان: المراد بالإنكار عدم القبول التام و ما يلزمه من الاستشفاع و التوسل بهم.
11- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: خَرَجَ يُونُسُ(ع)مُغَاضِباً مِنْ قَوْمِهِ لَمَّا رَأَى مِنْ مَعَاصِيهِمْ حَتَّى رَكِبَ مَعَ قَوْمٍ فِي سَفِينَةٍ فِي الْيَمِّ فَعَرَضَ لَهُمْ حُوتٌ لِيُغْرِقَهُمْ فَسَاهَمُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ يُونُسُ إِيَّايَ أَرَادَ فَاقْذِفُونِي وَ لَمَّا أَخَذَتِ السَّمَكَةُ يُونُسَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى جَلَّ وَ عَلَا إِلَيْهَا أَنِّي لَمْ أَجْعَلْهُ لَكِ رِزْقاً فَلَا تكسر [تَكْسِرِي لَهُ عَظْماً وَ لَا تأكل [تَأْكُلِي لَهُ لَحْماً قَالَ فَطَافَتْ بِهِ الْبِحَارَ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ قَالَ لَمَّا صَارَتِ السَّمَكَةُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي فِيهِ قَارُونُ سَمِعَ قَارُونُ صَوْتاً لَمْ يَسْمَعْهُ فَقَالَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ مَا هَذَا الصَّوْتُ قَالَ هُوَ يُونُسُ النَّبِيُّ(ع)فِي بَطْنِ الْحُوتِ قَالَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُكَلِّمَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا يُونُسُ مَا فَعَلَ هَارُونُ قَالَ مَاتَ فَبَكَى قَارُونُ قَالَ مَا فَعَلَ مُوسَى قَالَ مَاتَ فَبَكَى قَارُونُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى جَلَّتْ عَظَمَتُهُ إِلَى الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ أَنْ خَفِّفِ الْعَذَابَ عَلَى قَارُونَ لِرِقَّتِهِ عَلَى قَرَابَتِهِ.