بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 296 من 528

[صفحة 296]

الْأَيْسَرَ (1) وَ تَقَرَّبْ إِلَيَّ بِالْمَوَدَّةِ جُهْدَكَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ.

كا، الكافي‏ يَا عِيسَى ذِلَ‏ (2) لِأَهْلِ الْحَسَنَةِ وَ شَارِكْهُمْ فِيهَا وَ كُنْ عَلَيْهِمْ شَهِيداً وَ قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَا أَخْدَانَ السَّوْءِ وَ الْجُلَسَاءَ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ تَنْتَهُوا أَمْسَخْكُمْ قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ.

كا، الكافي لي، الأمالي للصدوق‏ يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْحِكْمَةُ تَبْكِي فَرَقاً مِنِّي وَ أَنْتُمْ بِالضَّحِكِ تَهْجُرُونَ أَتَتْكُمْ بَرَاءَتِي أَمْ لَدَيْكُمْ أَمَانٌ مِنْ عَذَابِي أَمْ تَتَعَرَّضُونَ لِعُقُوبَتِي فَبِي حَلَفْتُ لَأَتْرُكَنَّكُمْ مَثَلًا لِلْغَابِرِينَ ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا ابْنَ مَرْيَمَ الْبِكْرِ الْبَتُولِ بِسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ حَبِيبِي مِنْهُمْ أَحْمَدَ (3) صَاحِبِ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ وَ الْوَجْهِ الْأَقْمَرِ الْمُشْرِقِ بِالنُّورِ الطَّاهِرِ الْقَلْبِ الشَّدِيدِ الْبَأْسِ الْحَيِيِ‏ (4) الْمُتَكَرِّمِ فَإِنَّهُ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ عِنْدِي يَوْمَ يَلْقَانِي أَكْرَمُ السَّابِقِينَ عَلَيَّ وَ أَقْرَبُ الْمُرْسَلِينَ مِنِّي الْعَرَبِيُّ الْأُمِّيُّ الدَّيَّانُ بِدِينِي الصَّابِرُ فِي ذَاتِي الْمُجَاهِدُ لِلْمُشْرِكِينَ بِبَدَنِهِ عَنْ دِينِي‏ (5) يَا عِيسَى آمُرُكَ أَنْ تُخْبِرَ بِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ تَأْمُرَهُمْ أَنْ يُصَدِّقُوا بِهِ وَ يُؤْمِنُوا بِهِ وَ يَتَّبِعُوهُ‏ (6) وَ يَنْصُرُوهُ قَالَ عِيسَى إِلَهِي مَنْ هُوَ قَالَ يَا عِيسَى ارْضَهُ فَلَكَ الرِّضَا قَالَ اللَّهُمَّ رَضِيتُ فَمَنْ هُوَ قَالَ‏ (7) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً أَقْرَبُهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً وَ أَوْجَبُهُمْ عِنْدِي شَفَاعَةً (8) طُوبَاهُ مِنْ نَبِيٍّ وَ طُوبَاهُ لِأُمَّتِهِ‏

____________
(1) في الكافي و التحف: فاعطه الايسر.
(2) في التحف «دل» بالمهملة أي أرشدهم و لعله مصحف.
(3) في الكافي: فهو أحمد. و في تحف العقول: و حبيبي أحمد.
(4) الحيى: ذو الحياء.
(5) في الكافي: المجاهد المشركين بيده عن دينى. و في تحف العقول: المجاهد للمشركين بذبه عن دينى.
(6) في الكافي: و أن يؤمنوا به و أن يتبعوه.
(7) في الكافي: قال عيسى (عليه السلام): الهى من هو حتّى ارضيه؟ فلك الرضى، قال هو محمد.

و مثله في تحف العقول الا انه قال: حتى ارضيه ذلك الرضى.

(8) في الكافي و التحف: و أحضرهم شفاعة، طوبى له من نبى و طوبى لامته.
التالي صفحة 296 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...