سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ الْوَيْلُ لِدَاوُدَ إِذَا كُشِفَ عَنْهُ الْغِطَاءُ فَيُقَالُ هَذَا دَاوُدُ الْخَاطِئُ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي بِأَيِّ عَيْنٍ أَنْظُرُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّمَا يَنْظُرُ الظَّالِمُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ إِلَهِي بِأَيِّ قَدَمٍ أَقُومُ أَمَامَكَ يَوْمَ تَزِلُّ أَقْدَامُ الْخَاطِئِينَ (1) سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي الْخَطِيئَةُ لَازِمَةٌ لِي (2) سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي مِنْ أَيْنَ يَطْلُبُ الْعَبْدُ الْمَغْفِرَةَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ سَيِّدِهِ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي مَطَرَتِ السَّمَاءُ وَ لَمْ تَمْطُرْ حَوْلِي سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي أَعْشَبَتِ الْأَرْضُ وَ لَمْ تَعْشَبْ حَوْلِي لِخَطِيئَتِي سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي أَنَا الَّذِي لَا أُطِيقُ حَرَّ شَمْسِكَ فَكَيْفَ أُطِيقُ حَرَّ نَارِكَ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي أَنَا الَّذِي لَا أُطِيقُ صَوْتَ رَعْدِكَ فَكَيْفَ أُطِيقُ صَوْتَ جَهَنَّمَ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي كَيْفَ يَسْتَتِرُ الْخَاطِئُونَ بِخَطَايَاهُمْ وَ أَنْتَ شَاهِدُهُمْ حَيْثُ كَانُوا سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي قُرِحَ الْجَبِينُ (3) وَ جَمَدَتِ الْعَيْنَانِ مِنْ مَخَافَةِ الْحَرِيقِ عَلَى جَسَدِي سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي تُسَبِّحُ لَكَ الطَّيْرُ بِأَصْوَاتٍ ضِعَافٍ تَخَافُكَ وَ أَنَا الْعَبْدُ الْخَاطِئُ الَّذِي لَمْ أَرْعَ وَصِيَّتَكَ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي الْوَيْلُ لِدَاوُدَ مِنَ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ الَّذِي أَصَابَ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ (4) إِلَهِي أَسْأَلُكَ يَا إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ (5) وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فَإِنَّ إِلَيْكَ رَغْبَتِي سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ لَا تُبَاعِدْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ بِهَوَايَ (6) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَعْوَةٍ لَا تُسْتَجَابُ وَ صَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ وَ عَمَلٍ لَا يُقْبَلُ (7) سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ذُنُوبِيَ الَّتِي أَوْبَقَتْنِي (8) سُبْحَانَ
____________