باب 20 حواريه و أصحابه و أنهم لم سموا حواريين و أنه لم سمي النصارى نصارى
الآيات آل عمران فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ الحديد وَ قَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ الصف يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
1- فس، تفسير القمي رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ أَيْ لَمَّا سَمِعَ وَ رَأَى أَنَّهُمْ يَكْفُرُونَ وَ الْحَوَاسُّ الْخَمْسُ الَّتِي قَدَّرَهَا اللَّهُ فِي النَّاسِ السَّمْعُ لِلصَّوْتِ وَ الْبَصَرُ لِلْأَلْوَانِ وَ تَمَيُّزِهَا وَ الشَّمُّ لِمَعْرِفَةِ الرَّوَائِحِ الطَّيِّبَةِ وَ الْمُنْتِنَةِ (1) وَ الذَّوْقُ لِلطُّعُومِ وَ تَمَيُّزِهَا وَ اللَّمْسُ لِمَعْرِفَةِ الْحَارِّ وَ الْبَارِدِ وَ اللَّيِّنِ وَ الْخَشِنِ (2).