بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 248 من 528

[صفحة 248]
33- فس، تفسير القمي‏ إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ فَقَالَ عِيسَى‏ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قالُوا كَمَا حَكَى اللَّهُ‏ نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ‏ فَقَالَ عِيسَى‏ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‏ فَقَالَ اللَّهُ احْتِجَاجاً عَلَيْهِمْ‏ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ‏ فَكَانَتْ تَنْزِلُ الْمَائِدَةُ عَلَيْهِمْ فَيَجْتَمِعُونَ عَلَيْهَا وَ يَأْكُلُونَ حَتَّى يَشْبَعُوا ثُمَّ تُرْفَعُ فَقَالَ كُبَرَاؤُهُمْ وَ مُتْرَفُوهُمْ‏ (1) لَا نَدَعُ سَفِلَتَنَا يَأْكُلُونَ مِنْهَا فَرَفَعَ اللَّهُ الْمَائِدَةَ وَ مُسِخُوا الْقِرَدَةَ وَ الْخَنَازِيرَ (2).

" 34 شي، تفسير العياشي عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِ‏ فِي قَوْلِهِ‏ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ‏ قَالَ قِرَاءَتُهَا هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ يَعْنِي هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَدْعُوَ رَبَّكَ‏ (3).

بيان: هذا قراءة الكسائي حيث قرأ تستطيع بصيغة الخطاب و ربك بالنصب أي تستطيع سؤال ربك.

35- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) عَنِ الصَّادِقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى(ع)فَأَمَّا مُوسَى(ع)فَرَجُلٌ طُوَالٌ سَبِطٌ يُشْبِهُ رِجَالَ الزُّطِّ وَ رِجَالَ أَهْلِ شَنُوَّةَ (4) وَ أَمَّا عِيسَى(ع)فَرَجُلٌ أَحْمَرُ جَعْدٌ رَبْعَةٌ قَالَ ثُمَّ سَكَتَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِبْرَاهِيمُ قَالَ انْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ‏ (5).
36- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْمَائِدَةُ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ‏
____________
(1) المترف: المتنعم.
(2) تفسير القمّيّ: 177.
(3) تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(4) هكذا في النسخ، و لعله مصحف شنوءة، و هم بطن من الازد، و قد مر الكلام فيه في الباب الأول من قصص موسى و هارون.
(5) قصص الأنبياء مخطوط.
التالي صفحة 248 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...