فَلَكَزَهُ بِرِجْلِهِ فَانْبَجَسَتْ عَيْنٌ خَرَّارَةٌ (1) فَقَالَ هَذِهِ عَيْنُ مَرْيَمَ الَّتِي أُنْبِعَتْ لَهَا (2) ثُمَّ قَالَ اكْشِفُوا هَاهُنَا عَلَى سَبْعَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً فَكُشِفَ فَإِذَا بِصَخْرَةٍ بَيْضَاءَ فَقَالَ(ع)عَلَى هَذِهِ وَضَعَتْ مَرْيَمُ عِيسَى(ع)مِنْ عَاتِقِهَا وَ صَلَّتْ هَاهُنَا (3) ثُمَّ قَالَ أَرْضُ بَرَاثَا هَذِهِ بَيْتُ مَرْيَمَ(ع)(4).
8- يب، تهذيب الأحكام مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَمْرٍو الزُّهْرِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا قَالَ خَرَجَتْ مِنْ دِمَشْقَ حَتَّى أَتَتْ كَرْبَلَاءَ فَوَضَعَتْهُ فِي مَوْضِعِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)ثُمَّ رَجَعَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا (5).على دعوة اي على قرب.
(4) أمالي الطوسيّ: 124- 125. قلت: حديث الراهب و الصخرة ممّا روته الخاصّة و العامّة، و ذكره أهل السير و نظمه الشعراء و أورد الحميري في قصيدته البائية المذهبة:و لقد سرى فيما يسير بليلة* * * بعد العشاء بكربلا في موقف و سيأتي تفصيل القضية في محنه، و تقدم الايعاز إليها في ج 10: 67- 68.
(5) التهذيب 2: 26.