بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 7 من 465

[صفحة 7]

وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ أُمِّهِ مُوسَى وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمُ وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ صَاحِبَتِهِ لُوطٌ وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنِ ابْنِهِ نُوحٌ يَفِرُّ مِنِ ابْنِهِ كَنْعَانَ‏ (1). قال الصدوق (رحمه الله) إنما يفر موسى من أمه خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها. (2)

بيان يمكن أن يتجوز في الأم كما ارتكب ذلك في الأب و يكون المراد بعض مربياته في بيت فرعون.

5- ل، الخصال فِي خَبَرِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَوَّلُ نَبِيٍّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُوسَى وَ آخِرُهُمْ عِيسَى وَ سِتُّمِائَةِ نَبِيٍ‏ (3).

أقول: قد مر نقش خاتمه في نقوش خواتيم الأنبياء.

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (عليه السلام) أَ تَدْرِي يَا مُوسَى لِمَ انْتَجَبْتُكَ مِنْ خَلْقِي وَ اصْطَفَيْتُكَ لِكَلَامِي فَقَالَ لَا يَا رَبِّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْهَا أَشَدَّ تَوَاضُعاً لِي مِنْكَ فَخَرَّ مُوسَى سَاجِداً وَ عَفَّرَ خَدَّيْهِ فِي التُّرَابِ تَذَلُّلًا مِنْهُ لِرَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى وَ أَمِرَّ يَدَكَ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ مَا نَالَتْهُ مِنْ بَدَنِكَ‏ (4) فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ وَ دَاءٍ وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ (5).
7- ع، علل الشرائع الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ وَ جَدِّهِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ أُسَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمَّنْ سَمِعَ مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَارَكَ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (عليه السلام) وَ هُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِثَلَاثِمِائَةٍ وَ سِتِّينَ‏
____________
(1) العيون: 136، علل الشرائع: 198، الخصال ج 1: 154. م.
(2) هذا البيان من الصدوق ره في كتابه الخصال و قال: يفر إبراهيم من ابيه المربى لانه مشرك لا من الأب الوالد و هو التارخ. م.
(3) الخصال ج 2: 104. و أمّا يوسف فكان ابن إسرائيل و لم يكن من بني إسرائيل.
(4) في نسخة: و ما يليه من بدنك.
(5) أمالي الشيخ: 103. م.
التالي صفحة 7 من 465 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...