بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 66 من 465

[صفحة 66]

الأول أنهما كانتا من جلد حمار ميت و الثاني أنه كان من جلد بقرة ذكية و لكنه أمر بخلعهما ليباشر بقدميه الأرض فتصيبه بركة الوادي المقدس و الثالث أن الحفا من علامة التواضع و لذلك كانت السلف تطوف حفاة و الرابع أن موسى (عليه السلام) إنما لبس النعل اتقاء من الأنجاس و خوفا من الحشرات فآمنه الله مما يخاف و أعلمه بطهارة الموضع و الخامس أن المعنى فرغ قلبك من حب الأهل و المال و السادس أن المراد فرغ قلبك عن ذكر الدارين‏ (1).

5- ع، علل الشرائع فِي خَبَرِ ابْنِ سَلَامٍ‏ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ(ص)عَنِ الْوَادِ الْمُقَدَّسِ لِمَ سُمِّيَ الْمُقَدَّسَ قَالَ لِأَنَّهُ قُدِّسَتْ فِيهِ الْأَرْوَاحُ وَ اصْطُفِيَتْ فِيهِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَلَّمَ اللَّهُ‏ عَزَّ وَ جَلَ‏ مُوسى‏ تَكْلِيماً (2).
____________
(1) قال المسعوديّ في اثبات الوصية: و روى انه انما عنى بقوله: «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ» اردد صفورا على شعيب، فرجع فردها.
(2) علل الشرائع: 161. م.
التالي صفحة 66 من 465 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...