بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 46 من 465

[صفحة 46]

في فراش شعيب فدخل موسى فأخذها فقال له شعيب لقد كنت عندي أمينا أخذت العصا بغير أمري‏ (1) فقال له موسى لا إن العصا لو لا أنها كانت لي ما أخذتها فأقر شعيب و رضي و عرف أنه لم يأخذها إلا و هو نبي‏ (2). 12- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَلْقَى اللَّهُ تَعَالَى مِنْ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ وَ امْرَأَتِهِ الْمَحَبَّةَ قَالَ وَ كَانَ فِرْعَوْنُ طَوِيلَ اللِّحْيَةِ فَقَبَضَ مُوسَى عَلَيْهَا فَجَهَدُوا أَنْ يُخَلِّصُوهَا مِنْ يَدِ مُوسَى فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَلَاهَا فَأَرَادَ فِرْعَوْنُ قَتْلَهُ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ إِنَّ هُنَا أَمْراً تَسْتَبِينُ بِهِ هَذَا الْغُلَامُ ادْعُ بِجَمْرَةٍ وَ دِينَارٍ فَضَعْهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَفَعَلَ فَأَهْوَى مُوسَى إِلَى الْجَمْرَةِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَأَحْرَقَتْهَا فَلَمَّا وَجَدَ حَرَّ النَّارِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِسَانِهِ فَأَصَابَتْهُ لَغْثَةٌ (3) وَ قَدْ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ‏ قَضَى أَوْفَاهُمَا وَ أَفْضَلَهُمَا (4).

بيان: الألغث الثقيل البطي‏ء و المراد هنا البطء في الكلام.

13- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام)‏ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ مُوسَى(ع)لَمَّا وُضِعَ فِي الْبَحْرِ كَمْ غَابَ عَنْ أُمِّهِ حَتَّى رَدَّهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهَا قَالَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ‏ (5).
14- فض، كتاب الروضة ضه، روضة الواعظين رَوَى مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَمْرٍو وَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قَالَ: إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ(ع)كَانَ فِرْعَوْنُ فِي طَلَبِهِ يَبْقُرُ بُطُونَ النِّسَاءِ الْحَوَامِلِ وَ يَذْبَحُ الْأَطْفَالَ لِيَقْتُلَ مُوسَى(ع)فَلَمَّا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَمَرَهَا أَنْ تَأْخُذَهُ مِنْ تَحْتِهَا وَ تَقْذِفَهُ فِي التَّابُوتِ وَ تُلْقِيَ التَّابُوتَ فِي الْيَمِّ فَقَالَتْ وَ هِيَ ذَعِرَةٌ (6) مِنْ كَلَامِهِ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَخَافُ‏
____________
(1) يخالفه ما تقدم من الروايات من أن شعيب أمره أن يأخذ العصاء أو أمر بنته أن تجي‏ء بها إليه.
(2) سعد السعود: 123.
(3) هكذا بالغين المعجمة و الصواب أنّها بالعين المهملة و كذا فيما يأتي في البيان.
(4) مخطوط. م.
(5) مخطوط. م.
(6) أي خائفة مدهشة.
التالي صفحة 46 من 465 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...