لَهُ الْحَسَنُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا أَدْرِي فَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ قَالَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ طَيِّبَةٌ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ وَجْهِ الْإِنْسَانِ (1) قَالَ فَيَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ (2) فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ تَنْزِلُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ تَنْزِلُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ قَالَ وَ هِيَ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) حَيْثُ بَنَى الْكَعْبَةَ فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ كَذَا وَ كَذَا وَ يَبْنِي الْأَسَاسَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَوْلُ اللَّهِ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ قَالَ هِيَ مِنْ هَذَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحَسَنِ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ التَّابُوتُ فِيكُمْ فَقَالَ السِّلَاحُ فَقَالَ نَعَمْ هُوَ تَابُوتُكُمْ فَقَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ فِي التَّابُوتِ الَّذِي كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ كَانَ فِيهِ أَلْوَاحُ مُوسَى الَّتِي تَكَسَّرَتْ وَ الطَّشْتُ الَّتِي يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ (3).
15- ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الَّذِي يَتَطَيَّرُ مِنْهُ فَقَالَ (عليه السلام) آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِي الشَّهْرِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَخَذَتِ الْعَمَالِيقُ التَّابُوتَ (4).