بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 352 من 465

[صفحة 352]

مِنْكَ فَكَيْفَ لِي بِقُلُوبِ الْعِبَادِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ فَذَكِّرْهُمْ نِعْمَتِي وَ آلَائِي فَإِنَّهُمْ لَا يَذْكُرُونَ مِنِّي إِلَّا خَيْراً فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ رَضِيتُ بِمَا قَضَيْتَ تُمِيتُ الْكَبِيرَ وَ تُبْقِي الْأَوْلَادَ الصِّغَارَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَ مَا تَرْضَى بِي رَازِقاً وَ كَفِيلًا فَقَالَ بَلَى يَا رَبِّ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ نِعْمَ الْكَفِيلُ‏ (1).

44- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ مُوسَى (عليه السلام) سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ زَوَالَ الشَّمْسِ فَوَكَّلَ اللَّهُ بِهَا مَلَكاً فَقَالَ يَا مُوسَى قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ مُوسَى مَتَى فَقَالَ حِينَ أَخْبَرْتُكَ وَ قَدْ سَارَتْ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ‏ (2).
45- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ: بَيْنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ يَعِظُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَشَقَّ قَمِيصَهُ‏ (3) فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى قُلْ لَهُ لَا تَشُقَّ قَمِيصَكَ وَ لَكِنِ اشْرَحْ لِي عَنْ قَلْبِكَ‏ (4) ثُمَّ قَالَ مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَانْصَرَفَ مِنْ حَاجَتِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ عَلَى حَالِهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى لَوْ كَانَتْ حَاجَتُكَ بِيَدِي لَقَضَيْتُهَا لَكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلْتُهُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ عَمَّا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُ‏ (5).
46- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ فَقَالَ مُوسَى وَ مَا هِيَ يَا رَبِّ قَالَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ الْوَرَعُ مِنْ مَحَارِمِي وَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَتِي فَقَالَ مُوسَى فَمَا لِمَنْ صَنَعَ ذَلِكَ فَقَالَ أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَأُحَكِّمُهُمْ فِي الْجَنَّةِ (6) وَ أَمَّا الْوَرِعُونَ عَنْ مَحَارِمِي فَإِنِّي أُفَتِّشُ النَّاسَ وَ لَا أُفَتِّشُهُمْ وَ أَمَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْ خَشْيَتِي فَفِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يُشْرِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ (7).
____________
(1) قصص الأنبياء مخطوط.
(2) قصص الأنبياء مخطوط.
(3) لشدة تأثره من مواعظه.
(4) في نسخة: و لكن اشرح لي قلبك.
(5) روضة الكافي: 128 و 129.
(6) أي اوليهم و اقيمهم حاكما في الجنة و افوض اليهم الحكم في الجنة. و قد تقدم مثل الخبر عن الوصافى تحت رقم 37 و فيه: ابيحهم (أمنحهم خ) الجنة.
(7) قصص الأنبياء مخطوط.
التالي صفحة 352 من 465 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...