بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 252 من 465

[صفحة 252]

تُرِيدُ قَالَ أَدْخُلُ الْقَبْرَ فَأَنْظُرُ كَيْفَ مَضْجَعُهُ فَقَالَ مُوسَى أَنَا أَكْفِيكَ فَدَخَلَهُ مُوسَى فَاضْطَجَعَ فِيهِ فَقَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ وَ انْضَمَّ عَلَيْهِ الْجَبَلَ‏ (1).

بيان‏

- قوله تعالى‏ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ قيل كان ابن عمه يصهر بن قاهث و موسى بن عمران بن قاهث و قيل كان ابن خالته- قال الطبرسي و روي ذلك عن أبي عبد الله ع‏. و قيل كان عم موسى‏ (2) و قال الطبرسي (رحمه الله) ناء بحمله ينوء نوءا إذا نهض به مع ثقله عليه‏ (3) و المفاتح هنا الخزائن في قول أكثر المفسرين و قيل هي المفاتيح التي تفتح بها الأبواب‏ - و روى الأعمش عن خثيمة قال كانت من جلود كل مفتاح مثل الإصبع. و اختلف في معنى العصبة فقيل ما بين عشرة إلى خمسة عشر و قيل ما بين عشرة إلى أربعين و قيل أربعون رجلا و قيل ما بين الثلاثة إلى العشرة و قيل إنهم الجماعة يتعصب بعضهم لبعض قوله‏ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى‏ عِلْمٍ‏ قال البيضاوي أي فضلت به على الناس و استوجبت به التفوق عليهم بالجاه و المال و على علم في موضع الحال و هو علم التوراة و كان أعلمهم و قيل هو علم الكيمياء و قيل علم التجارة و الدهقنة و سائر المكاسب و قيل علمه بكنوز يوسف. (4) وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ‏ سؤال استعلام فإنه تعالى مطلع عليها أو معاتبة فإنهم يعذبون بها بغتة قوله‏ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ‏ قال البغوي قال الفراء ويكأن كلمة تقرير و عن الحسن أنه كلمة ابتداء و قيل هو تنبيه بمنزلة ألا و قال قطرب ويك بمعنى ويلك و أن منصوب بإضمار اعلم و قال البيضاوي عند البصريين مركب من وي للتعجب و كأن للتشبيه و المعنى ما أشبه الأمر أن الله يبسط. (5) قوله لا تردني من كلامك أي لا تقصدني بسبب كلامك أي لا تكلمني و في‏

____________
(1) تفسير القمّيّ: 491- 493.
(2) مجمع البيان 7: 266. و فيه: و قيل كان ابن عم موسى (عليه السلام) لحا انتهى. و لحا بالتشديد اي لاصق النسب.
(3) مجمع البيان 7: 265.
(4) أنوار التنزيل 2: 89.
(5) أنوار التنزيل 2: 89. و فيه: ان اللّه يبسط الرزق.
التالي صفحة 252 من 465 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...