أقول: تمامه في باب أن كتب الأنبياء و آثارهم عند الأئمة (عليهم السلام) و سيأتي فيه أيضا
عن حبة العرني- عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ كَانَ وَصِيَّ مُوسَى (عليه السلام) وَ كَانَتْ أَلْوَاحُ مُوسَى مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ فَلَمَّا غَضِبَ مُوسَى (عليه السلام) أَلْقَى الْأَلْوَاحَ مِنْ يَدِهِ فَمِنْهَا مَا تَكْسِرُ وَ مِنْهَا مَا بَقِيَ وَ مِنْهَا مَا ارْتَفَعَ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ قَالَ يُوشَعُ أَ عِنْدَكَ تِبْيَانُ مَا فِي الْأَلْوَاحِ قَالَ نَعَمْ فَلَمْ يَزَلْ يَتَوَارَثُهَا رَهْطٌ مِنْ بَعْدِ رَهْطٍ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ(ص)وَ دَفَعَهَا إِلَيَ (3).
____________