بيان: لعل قوله لا ينزع إلينا من نزع القوس كناية عن القصد بالشر.
51- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَتْ عَصَا مُوسَى لآِدَمَ فَصَارَتْ إِلَى شُعَيْبٍ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ إِنَّهَا لَتَرُوعُ وَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ وَ تَصْنَعُ مَا تُؤْمَرُ تُفْتَحُ لَهَا شُعْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي الْأَرْضِ وَ الْأُخْرَى فِي السَّقْفِ وَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ بِلِسَانِهَا (1).