قال الثعلبي قال كعب الأحبار كان هارون بن عمران نبي الله رجلا فصيح اللسان بين الكلام و إذا تكلم تكلم بتؤدة و علم و كان أطول من موسى و كان على أرنبته (2) شامة و على طرف لسانه أيضا شامة و كان موسى بن عمران نبي الله رجلا آدم جعدا طويلا كأنه من رجال أزدشنوءة و كان بلسانه عقدة ثقل و كانت فيه سرعة و عجلة و كان أيضا على طرف لسانه شامة سوداء. (3)
بيان قال الفيروزآبادي أزدشنوءة و قد تشدد الواو قبيلة سميت لشنآن بينهم.
19- فس، تفسير القمي وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ قَالَ أَيَّامُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ يَوْمُ الْقَائِمِ وَ يَوْمُ الْمَوْتِ وَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (4) قَوْلُهُ يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا قَالَ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُمْ يَصْبِرُونَ عَلَى مَا يُصِيبُهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَئِمَّةً (5).أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ كَمَا آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا (6).
____________