بيان: قال الفيروزآبادي بانقيا قرية بالكوفة أقول المراد به ظهر الكوفة و هو الغري.
3- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ(ع)أَنَّ الْأَرْضَ قَدْ شَكَتْ إِلَيَّ الْحَيَاءَ مِنْ رُؤْيَةِ عَوْرَتِكَ فَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا حِجَاباً فَجَعَلَ شَيْئاً هُوَ أَكْثَرُ مِنَ الثِّيَابِ وَ مِنْ دُونِ السَّرَاوِيلِ فَلَبِسَهُ فَكَانَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ (4).بيان: قوله(ع)هو أكثر من الثياب أي زائد على سائر أثوابه و الظاهر هو أكبر من التبّان قال في النهاية التبّان سراويل صغير يستر العورة المغلظة فقط و يكثر لبسه الملاحون.
4- ع، علل الشرائع بِإِسْنَادِ الْعَمْرِيِّ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ(ص)سُئِلَ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَزَرَ فَقَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)كَانَ لَهُ يَوْماً ضَيْفٌ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يَمُونُ