حِينَ وُضِعَ فِي الْمَنْجَنِيقِ وَ قُذِفَ بِهِ فِي النَّارِ فَقَالَ(ع)إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)حِينَ وُضِعَ فِي الْمَنْجَنِيقِ كَانَ مُسْتَنِداً إِلَى مَا فِي صُلْبِهِ مِنْ أَنْوَارِ حُجَجِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمْ يَكُنْ مُوسَى(ع)كَذَلِكَ فَلِهَذَا أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً وَ لَمْ يُوجِسْهَا إِبْرَاهِيمُ(ع)(1).
13- ل، الخصال ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَلَكَ الْأَرْضَ كُلَّهَا أَرْبَعَةٌ مُؤْمِنَانِ وَ كَافِرَانِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ الْكَافِرَانِ نُمْرُودُ وَ بُخْتُنَصَّرَ وَ اسْمُ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَحَّاكِ بْنِ مَعَدٍّ (2).إبراهيم و هى: يعنى الأب المربى لا الوالد. راجع ج 10(ص)80.
(5) الخصال ج 1: 154، علل الشرائع: 198، العيون: 136. م.