بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 315 من 393

[صفحة 315]

إذا دفعته و قيل كانت دراهم زيوفا (1) و قيل صوفا و سمنا و قيل صنوبر و حبة الخضراء و قيل الأقط و سويق المقل انتهى. (2) و في رواية أخرى لعله(ع)قرأ مُزَجَّاةٍ بتشديد الجيم أو مزْجِيَّة بكسر الجيم و تشديد الياء و لم ينقل في القراءة الشاذة غير القراءة المشهورة.

132 شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: كَتَبَ يَعْقُوبُ النَّبِيُّ إِلَى يُوسُفَ مِنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللَّهِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ إِلَى عَزِيزِ مِصْرَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَزَلِ الْبَلَاءُ سَرِيعاً إِلَيْنَا ابْتُلِيَ إِبْرَاهِيمُ جَدِّي فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ ثُمَّ ابْتُلِيَ أَبِي إِسْحَاقُ بِالذَّبْحِ فَكَانَ لِيَ ابْنٌ وَ كَانَ قُرَّةَ عَيْنِي وَ كُنْتُ أُسَرُّ بِهِ فَابْتُلِيتُ بِأَنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بَصَرِي حُزْناً عَلَيْهِ مِنَ الْبُكَاءِ وَ كَانَ لَهُ أَخٌ وَ كُنْتُ أُسَرُّ بِهِ بَعْدَهُ فَأَخَذْتَهُ فِي سَرَقٍ وَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ نَسْرِقْ قَطُّ وَ لَا نُعْرَفُ بِالسَّرَقِ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِهِ فَعَلْتَ قَالَ فَلَمَّا أُتِيَ يُوسُفُ بِالْكِتَابِ فَتَحَهُ وَ قَرَأَهُ فَصَاحَ ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَقَرَأَ وَ بَكَى ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى إِخْوَتِهِ ثُمَّ عَادَ فَقَرَأَهُ فَصَاحَ وَ بَكَى ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَقَرَأَهُ وَ بَكَى ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَ عَادَ إِلَى إِخْوَتِهِ فَقَالَ‏ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ‏ وَ أَعْطَاهُمْ قَمِيصَهُ وَ هُوَ قَمِيصُ إِبْرَاهِيمَ وَ كَانَ يَعْقُوبُ بِالرَّمْلَةِ فَلَمَّا فَصَلُوا بِالْقَمِيصِ مِنْ مِصْرَ قَالَ يَعْقُوبُ‏ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ‏ (3).
133 شي، تفسير العياشي عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ يَمُوتُ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُقِرَّ لِلْإِمَامِ بِإِمَامَتِهِ كَمَا أَقَرَّ وُلْدُ يَعْقُوبَ لِيُوسُفَ حِينَ قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا (4).
____________
(1) الزيوف جمع الزائف: الردى‏ء المردود لغش فيه.
(2) أنوار التنزيل 1: 236. و المقل: ثمر شجر الدوم. صمغ شجرة يتداوى به.
(3) مخطوط. م.
(4) مخطوط. م.
التالي صفحة 315 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...