النَّبِيُّ(ص)وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَ تَشْكَرُ مِنْ لُحُومِهِمْ شَكَراً. و في تفسير الكلبي أن الخضر و إلياس يجتمعان كل ليلة على ذلك السد يحجبان يأجوج و مأجوج عن الخروج (1).
1- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) كان اسم ذي القرنين عياشا و كان أول الملوك بعد نوح(ع)ملك ما بين المشرق و المغرب (2).