بيان: لعل هذا الخبر محمول على التقية كما عرفت أو المراد بالظن محض خطور البال أو المراد أن النصر تأخر عنهم حتى كان مظنة أن يتوهموا ذلك و إرجاع الضمير المنصوب في وكلهم و المرفوع في فظنوا إلى الأمم بعيد جدا (1).
10- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ فِي إِبْرَاهِيمَ(ع)إِذْ رَأَى كَوْكَباً قَالَ إِنَّمَا كَانَ طَالِباً لِرَبِّهِ وَ لَمْ يَبْلُغْ كُفْراً وَ إِنَّهُ مَنْ فَكَّرَ مِنَ النَّاسِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِهِ (2).