بيان: هذا الخبر و خبر الشامي (2) يدلان على كون إسماعيل من العرب و يظهر من خبر أبي ذر (3) أنه ليس منهم و هذان أقوى سندا منه لكون أكثر رجاله من العامة لكن سيأتي خبر آخر عن الفضيل على وفق خبر أبي ذر و يمكن الجمع بينهما بأن يكون إسماعيل قد يتكلم بغير العربية أيضا أو يكون علم قومه العربية و لم يكونوا قبل ذلك عارفين بها و الله تعالى يعلم.
45- ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ إِنَّ لِلَّهِ رُسُلًا مُسْتَعْلِنِينَ وَ رُسُلًا مُسْتَخْفِينَ فَإِذَا سَأَلْتَهُ بِحَقِّ الْمُسْتَعْلِنِينَ فَسَلْهُ بِحَقِّ الْمُسْتَخْفِينَ (4).ك، إكمال الدين أبي و ابن الوليد معا عن سعد عن ابن عيسى و علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد عن الجريري عن ابن أبي الديلم مثله (5).
46- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ جَمَاعَةٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنِ الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا أَرْبَعَةً- هُوداً وَ صَالِحاً وَ شُعَيْباً وَ مُحَمَّداً (صلوات الله عليهم) (6).