أقول: قد مرت الأخبار في كون صالح(ع)من الركبان يوم القيامة في أبواب الحشر و ستجيء في أبواب فضائل أمير المؤمنين أيضا.
7- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ- وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ يَقُولُ مُصَدِّقٌ وَ مُكَذِّبٌ قَالَ الْكَافِرُونَ مِنْهُمْ أَ تَشْهَدُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ (3) قَالَ الْمُؤْمِنُونَ إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ فَقَالَ الْكَافِرُونَ (4) إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ وَ قَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَجَاءَهُمْ بِنَاقَةٍ فَعَقَرُوهَا وَ كَانَ الَّذِي عَقَرَهَا أَزْرَقَ أَحْمَرَ وَلَدَ الزِّنَاناقة العضباء أي مشقوقة الاذن و لم تكن مشقوقة الاذن، و قال بعضهم: كانت مشقوقة الاذن و الأول أكثر. و قال الزمخشريّ: هو منقول من قولهم: ناقة العضباء و هي قصيرة اليد.
(2) الخصال ج 1: 97- 98. م.