بِنَيْ جَفَّ ثُمَّ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ يُسَمُّونَهُ نَجَفَ لِأَنَّهُ كَانَ أَخَفَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ (1).
30- ع، علل الشرائع الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ قَالَ الرِّضَا(ع)لَمَّا هَبَطَ نُوحٌ(ع)إِلَى الْأَرْضِ كَانَ هُوَ وَ وُلْدُهُ وَ مَنْ تَبِعَهُ ثَمَانِينَ نَفْساً فَبَنَى حَيْثُ نَزَلَ قَرْيَةً فَسَمَّاهَا قَرْيَةَ الثَّمَانِينَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا ثَمَانِينَ (2).بيان: الصخب محركة شدة الصوت و الحمة بالتخفيف السم.
33- مع، معاني الأخبار مَعْنَى الطُّوفَانِ أَنَّهُ طَفَا الْمَاءُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ (8).