عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(1).
22- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ بُسْرَانَ (2) [بُشْرَانَ] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الدَّقَّاقِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَلَّامٍ السَّوَّاقِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بُعِثْتُ عَلَى أَثَرِ ثَمَانِيَةِ آلَافِ نَبِيٍّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ (3).بيان: لعل المراد هنا عظماء الأنبياء(ع)لئلا ينافي الخبر السابق و اللاحق.
23- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ قَالَ كَانُوا أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ لِيَتَّخِذَ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةَ.بيان: ذكر المفسرون أن المراد بجعلهم أمة واحدة جبرهم على الإسلام ليكونوا جميعا مسلمين و قوله(ع)كانوا أمة واحدة لعله إشارة إلى قوله تعالى كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ الآية و ظاهره أن المراد أنهم كانوا جميعا على الشرك و الضلالة و لو شاء لتركهم كذلك و لكن بعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة فأسلم بعضهم فلذا صاروا مختلفين و إن احتمل أن يكون المراد أنهم كانوا في زمن آدم(ع)في بدو التكليف كلهم مؤمنين - ع، علل الشرائع ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن الأهوازي عن النضر عن ابن سنان مثله (4).
____________عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن النبيّ ص. م.
(2) هكذا في نسخ، و الصحيح: ابن بشران، و هو أبو الحسين عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن بشران المعدل، راجع ترجمة الطوسيّ: المقدّمة(ص)56.