بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 27 من 400

[صفحة 27]

عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)ثُمَّ أَخَذَ لِلْأَنْبِيَاءِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)(1).

13- فس، تفسير القمي‏ وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ‏ أَيْ لَيْسَ هُوَ وَقْتَ مَفَرٍّ (2).
14- فس، تفسير القمي‏ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ‏ هُمْ أَصْحَابُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ تَحَزَّبُوا- وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ‏ يَعْنِي يَقْتُلُوهُ- وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ‏ أَيْ خَاصَمُوا- لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَ‏ أَيْ يُبْطِلُوهُ وَ يَدْفَعُوهُ‏ (3) قَوْلُهُ‏ مِنْ واقٍ‏ أَيْ مِنْ دَافِعٍ‏ (4).
15- فس، تفسير القمي‏ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُوَ فِي الرَّجْعَةِ إِذَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْأَئِمَّةُ ع.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ قَالَ ذَاكَ وَ اللَّهِ فِي الرَّجْعَةِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرَةً (5) لَمْ يُنْصَرُوا فِي الدُّنْيَا وَ قُتِلُوا وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِمْ قُتِلُوا وَ لَمْ يُنْصَرُوا فِي الدُّنْيَا وَ ذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْهَادُ الْأَئِمَّةُ (6) قَوْلُهُ‏ وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ‏ يَقُولُ أَعْمَالًا فِي الْأَرْضِ‏ (7).

16- فس، تفسير القمي‏ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ‏ مُخَاطَبَةٌ لِمُحَمَّدٍ ص- أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ‏ أَيْ تَعَلَّمُوا الدِّينَ يَعْنِي التَّوْحِيدَ وَ إِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجَّ الْبَيْتِ وَ السُّنَنَ وَ الْأَحْكَامَ الَّتِي فِي الْكُتُبِ وَ الْإِقْرَارَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ‏ أَيْ لَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ‏ (8) قَوْلُهُ‏ وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً قَالَ وَحْيَ مُشَافَهَةٍ وَ وَحْيَ إِلْهَامٍ وَ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي الْقَلْبِ‏ أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ‏ كَمَا كَلَّمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(ص)وَ كَمَا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى مِنَ النَّارِ
____________
(1) تفسير عليّ بن إبراهيم: 516. م.
(2) تفسير عليّ بن إبراهيم: 561. م.
(3) تفسير عليّ بن إبراهيم: 582. م.
(4) تفسير عليّ بن إبراهيم: 342. م.
(5) في نسخة: اما علمت أن أنبياء اللّه كثيرة؟.
(6) تفسير عليّ بن إبراهيم: 586. م.
(7) تفسير عليّ بن إبراهيم: 588. م.
(8) تفسير عليّ بن إبراهيم: 600. م.
التالي صفحة 27 من 400 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...