بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 239 من 400

[صفحة 239]

بيان: يظهر منه أن ما أجاب(ع)به سابقا (1) من تفسير الربع كان على زعم السائل‏ (2).

25- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرَجُلًا أَتَى الْمَكَانَ الَّذِي فِيهِ ابْنُ آدَمَ فَرَآهُ مَعْقُولًا مَعَهُ عَشْرَةٌ مُوَكَّلُونَ بِهِ يَسْتَقْبِلُونَ بِوَجْهِهِ الشَّمْسَ حَيْثُمَا دَارَتْ فِي الصَّيْفِ وَ يُوقِدُونَ حَوْلَهُ النَّارَ فَإِذَا كَانَ الشِّتَاءُ يَصُبُّونَ‏ (3) عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ وَ كُلَّمَا هَلَكَ رَجُلٌ مِنَ الْعَشْرَةِ أَخْرَجَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا قِصَّتُكَ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ ابْتُلِيتَ بِهَذَا فَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ مَسْأَلَةٍ مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ عَنْهَا قَبْلَكَ إِنَّكَ أَكْيَسُ النَّاسِ وَ إِنَّكَ لَأَحْمَقُ النَّاسِ‏ (4).
26- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ إِنَّكَ لَأَحْمَقُ النَّاسِ أَوْ أَكْيَسُ النَّاسِ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَ يُعَذَّبُ فِي الْآخِرَةِ قَالَ فَقَالَ وَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَذَابَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (5).

بيان: كونه أكيس الناس لأنه سأل عما لم يسأل عنه أحد و كونه أحمق الناس لأنه سأل ذلك رجلا لم يؤمر ببيانه و على ما في البصائر المراد أن السؤال عن غرائب الأمور قد يكون لغاية الكياسة و قد يكون لنهاية الحمق.

28- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ مَعاً عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ هَابِيلُ رَاعِيَ الْغَنَمِ وَ كَانَ قَابِيلُ حَرَّاثاً فَلَمَّا بَلَغَا قَالَ لَهُمَا آدَمُ(ع)إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُقَرِّبَا إِلَى اللَّهِ قُرْبَاناً لَعَلَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُ مِنْكُمَا فَانْطَلَقَ هَابِيلُ إِلَى أَفْضَلِ كَبْشٍ فِي غَنَمِهِ فَقَرَّبَهُ الْتِمَاساً لِوَجْهِ اللَّهِ وَ مَرْضَاةِ أَبِيهِ فَأَمَّا قَابِيلُ فَإِنَّهُ قَرَّبَ‏
____________
(1) في الخبر السابع.
(2) ذكرنا هناك توجيها آخر له. راجع.
(3) في نسخة: صبوا.
(4) مخطوط.
(5) بصائر الدرجات: 116. م.
التالي صفحة 239 من 400 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...