: ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) مرسلا مثله (2).
24- مع، (3) معاني الأخبار الدَّقَّاقُ عَنْ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الزَّيَّاتِ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ قَالَ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا يَعْنِي عَزَّ وَ جَلَّ بِقَوْلِهِ فَأَتَمَّهُنَ قَالَ يَعْنِي أَتَمَّهُنَّ إِلَى الْقَائِمِ(ع)اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(ع)الْخَبَرَ (4).بيان: قال البيضاوي في قوله تعالى فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ استقبلها بالأخذ و القبول و العمل بها حين علمها و قرأ ابن كثير بنصب آدم و رفع الكلمات على أنها استقبلته و بلغته و هي قوله رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا الآية و قيل سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت و عن ابن عباس قال يا رب أ لم تخلقني بيدك قال بلى قال يا رب أ لم تنفخ في الروح من روحك قال بلى قال أ لم تسكني جنتك قال بلى قال يا رب إن تبت و أصلحت أ راجعي أنت إلى الجنة قال نعم انتهى. (5) أقول المعتمد ما ورد في الأخبار المعتبرة التي أوردتها في هذا الباب و الجمع بينها بالحمل على الجمع بينها و إن كانت العمدة ما دل عليه أكثرها و هو التوسل بأنوار الأئمة ع.
____________