فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً أي عيشا ضيقا في الدنيا أو هو عذاب القبر أو طعام الضريع و الزقوم في جهنم (1).
1- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما قَالَ كَانَتْ سَوْآتُهُمَا لَا تَبْدُو لَهُمَا فَبَدَتْ يَعْنِي كَانَتْ مِنْ دَاخِلٍ (2).قلت: الحديث لا يخلو عن غرابة. و يأتي مثله عن العيّاشيّ تحت رقم 45.
(3) تفسير القمّيّ: 213. م.