بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 51 من 461

[صفحة 51]

فضل فثني و الفراش ذكرها الفيروزآبادي‏ (1).

قوله(ع)فكان فيما أوحى إليه لعل المعنى أنه كانت تلك الآية فيما أوحى الله إليه قبل تلك الليلة ليتأتى تبليغها أمته و قبولهم لها فيكون ذكرها لبيان سبب ما أوحى إليه(ص)في هذا الوقت و يحتمل أن يكون التبليغ إلى أمير المؤمنين(ع)من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش و يحتمل أن يكون التبليغ بعد النزول و يكون قوله فلما رأى الله تعالى منهم القبول أي علم الله منهم أنهم سيقبلونها و الأول أظهر و الثبور الهلاك و الخسران.

قوله(ع)من الأحجة جمع حجيج بمعنى مقيم الحجة على مذهبه و في بعض النسخ من الأجنحة أي الرؤساء أو اسم قبيلة منهم قوله(ع)و شي أي بعد ما كان مشويا مطبوخا و مؤتة بضم الميم و سكون الهمزة و فتح التاء اسم موضع قتل فيها جعفر بن أبي طالب و سيأتي قصته و كيف أخبر النبي(ص)عن شهادته و غيرها و الفئام بالكسر مهموزا الجماعة الكثيرة كما ذكره اللغويون و قد فسر في بعض أخبارنا بمائة ألف.

قوله(ع)مع ما وُطِّئَ له من البلاد على بناء المجهول من باب التفعيل أي مهد و ذلل و يسر له فتحها و الاستيلاء عليها من قولهم فراش وطي‏ء أي لا يؤذي جنب النائم.

قوله(ع)جلت معترضة ثنائية أي جلت عظمته عن البيان و الأظهر أنه كان في الأصل حيث قال‏ (2) فصحف و كذا الأظهر أن قوله نفس تصحيف نعت أو وصف.

____________
(1) القاموس المحيط: فصل الراء من الفاء.
(2) قد عرفت صحيحه من المصدر.
التالي صفحة 51 من 461 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...