وَ الْجِهَادُ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ مَنْ قَاتَلَ فَقُتِلَ دُونَ مَالِهِ وَ رَحْلِهِ وَ نَفْسِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَ لَا يَحِلُّ قَتْلُ أَحَدٍ مِنَ الْكُفَّارِ فِي دَارِ التَّقِيَّةِ إِلَّا قَاتِلٍ أَوْ بَاغٍ ذَلِكَ إِذَا لَمْ تَحْذَرْ عَلَى نَفْسِكَ (1) وَ لَا أَكْلُ أَمْوَالِ النَّاسِ مِنَ الْمُخَالِفِينَ وَ غَيْرِهِمْ وَ التَّقِيَّةُ فِي دَارِ التَّقِيَّةِ وَاجِبَةٌ وَ لَا حِنْثَ عَلَى مَنْ حَلَفَ تَقِيَّةً يَدْفَعُ بِهَا ظُلْماً عَنْ نَفْسِهِ وَ الطَّلَاقُ بِالسُّنَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ سَنَّهُ نَبِيُّهُ وَ لَا يَكُونُ طَلَاقٌ بِغَيْرِ سُنَّةٍ وَ كُلُّ طَلَاقٍ يُخَالِفُ الْكِتَابَ فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ وَ كُلُّ نِكَاحٍ يُخَالِفُ السُّنَّةَ فَلَيْسَ بِنِكَاحٍ وَ لَا تُجْمَعُ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ وَ إِذَا طُلِّقَتِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لِلسُّنَّةِ لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اتَّقُوا الْمُطَلَّقَاتِ ثَلَاثاً فَإِنَّهُنَّ ذَوَاتُ أَزْوَاجٍ وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ(ص)فِي كُلِّ الْمَوَاطِنِ عِنْدَ الرِّيَاحِ وَ الْعُطَاسِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ حُبُّ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ أَوْلِيَائِهِمْ وَ بُغْضُ أَعْدَائِهِ وَ الْبَرَاءَةُ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَئِمَّتِهِمْ وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ (2) وَ إِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنَ فَلا تُطِعْهُما وَ صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا صَامُوا لَهُمْ وَ لَا صَلَّوْا وَ لَكِنْ أَمَرُوهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَأَطَاعُوهُمْ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ مَنْ أَطَاعَ مَخْلُوقاً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ كَفَرَ وَ اتَّخَذَ إِلَهاً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ وَ ذُنُوبُ الْأَنْبِيَاءِ(ع)صِغَارٌ مَوْهُوبَةٌ لَهُمْ بِالنُّبُوَّةِ وَ الْفَرَائِضُ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ لَا عَوْلَ فِيهَا وَ لَا يَرِثُ مَعَ الْوَالِدَيْنِ وَ الْوَلَدِ أَحَدٌ إِلَّا الزَّوْجُ وَ الْمَرْأَةُ وَ ذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَا سَهْمَ لَهُ وَ لَيْسَتِ الْعَصَبَةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ الْعَقِيقَةُ عَنِ الْمَوْلُودِ الذَّكَرِ وَ الْأُنْثَى يَوْمَ السَّابِعِ وَ يُحْلَقُ رَأْسُهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَ يُسَمَّى يَوْمَ السَّابِعِ وَ يُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً يَوْمَ السَّابِعِ وَ إِنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لَا خَلْقَ تَكْوِينٍ وَ لَا تَقُلْ بِالْجَبْرِ وَ لَا
____________