بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 237 من 349

[صفحة 237]
132 فس، تفسير القمي‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ يَعْنِي الْقُرْآنَ‏ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ جُمْلَةً وَاحِدَةً ثُمَّ نُزِّلَ مِنَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً قَوْلُهُ‏ فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ‏ أَيِ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ‏ (1).
133 فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ‏ أَيْ كَذَّابٍ قَوْلُهُ‏ وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً يَعْنِي إِذَا رَأَى فَوَضَعَ الْعِلْمَ مَكَانَ الرُّؤْيَةِ قَوْلُهُ‏ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ‏ قَالَ الشِّدَّةُ وَ السُّوءُ.

حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ‏ قَالَ قُلْ لِلَّذِينَ مَنَنَّا عَلَيْهِمْ بِمَعْرِفَتِنَا أَنْ يُعَلِّمُوا الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ‏ (2) فَإِذَا عَرَّفُوهُمْ فَقَدْ غَفَرُوا لَهُمْ قَوْلُهُ‏ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي قُرَيْشٍ كُلَّمَا هَوَوْا شَيْئاً عَبَدُوهُ‏ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى‏ عِلْمٍ‏ أَيْ عَذَّبَهُ عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ فِيمَا ارْتَكَبُوا مِنْ أَمْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ جَرَى ذَلِكَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِيمَا فَعَلُوهُ بَعْدَهُ بِأَهْوَائِهِمْ وَ آرَائِهِمْ وَ أَزَالُوا الْخِلَافَةَ وَ الْإِمَامَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بَعْدَ أَخْذِهِ الْمِيثَاقَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ‏ نَزَلَتْ فِي قُرَيْشٍ وَ جَرَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي أَصْحَابِهِ الَّذِينَ غَصَبُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ اتَّخَذُوا إِمَاماً بِأَهْوَائِهِمْ ثُمَّ عَطَفَ عَلَى الدَّهْرِيَّةِ الَّذِينَ قَالُوا لَا نَحْيَا بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ‏ وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ هَذَا مُقَدَّمٌ وَ مُؤَخَّرٌ لِأَنَّ الدَّهْرِيَّةَ لَمْ يُقِرُّوا بِالْبَعْثِ وَ النُّشُورِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ إِنَّمَا قَالُوا نَحْيَا وَ نَمُوتُ وَ مَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ إِلَى قَوْلِهِ‏ يَظُنُّونَ‏ فَهَذَا ظَنُّ شَكٍ‏ (3).

____________
(1) تفسير القمّيّ: 615 و 617. فيه: تهديد من اللّه و وعيد، و انتظر إنهم منتظرون.
(2) في المصدر: أن يعرفوا الذين لا يعلمون.
(3) تفسير القمّيّ: 618 و 619.
التالي صفحة 237 من 349 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...