بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 213 من 349

[صفحة 213]
90- فس، تفسير القمي‏ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا فَإِنَّ قُرَيْشاً قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)ائْتِنَا بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا فَإِنَّ هَذَا شَيْ‏ءٌ تَعَلَّمْتَهُ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى قَوْلُهُ‏ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ‏ أَيْ قَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ لَمْ آتِكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنْهُ حَتَّى أُوحِيَ إِلَيَّ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ أَوْ بَدِّلْهُ‏

فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ‏ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ إِلَيَ‏ يَعْنِي فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَوْلُهُ‏ وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ‏ قَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ وَ يَقُولُونَ إِنَّمَا نَعْبُدُهُمْ‏ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى‏ فَإِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَى عِبَادَةِ اللَّهِ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ‏ قُلْ‏ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ‏ أَيْ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ يُعْبَدُ (1).

91- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ‏ الْآيَةَ فَأَمَّا مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَمَّا مَنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَهُوَ مَنْ خَالَفَ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ.

: وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْهُ(ع)قَوْلُهُ‏ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً يَعْنِي لَيْلًا أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ‏ فَهَذَا عَذَابٌ يَنْزِلُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى فَسَقَةِ أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَ هُمْ يَجْحَدُونَ نُزُولَ الْعَذَابِ عَلَيْهِمْ قَوْلُهُ‏ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ‏ أَيْ لَسْتُ بِوَكِيلٍ عَلَيْكُمْ أَحْفَظُ أَعْمَالَكُمْ إِنَّمَا عَلَيَّ أَنْ أَدْعُوَكُمْ‏ (2).

92- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ‏ قَالَ هُوَ الْقُرْآنُ‏ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ قَالَ مِنْ عِنْدِ حَكِيمٍ خَبِيرٍ وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ‏ يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُهُ‏ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏ فَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏
____________
(1) تفسير القمّيّ: 285.
(2) تفسير القمّيّ: 487 و 488 و 496.
التالي صفحة 213 من 349 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...