بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 178 من 349

[صفحة 178]

بيان قوله(ع)ما هو بعوضة ظاهره أنه(ع)قرأ بالرفع كما قرئ به في الشواذ فكلمة ما إما موصولة حذف صدر صلتها أو موصوفة كذلك و محلها النصب بالبدلية أو استفهامية هي المبتدأ و الأظهر في الخبر الوجهان الأولان.

6- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا الْآيَةَ قَالَ الْإِمَامُ(ع)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يا بَنِي إِسْرائِيلَ‏ وُلْدَ يَعْقُوبَ إِسْرَائِيلَ‏ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ‏ لَمَّا بَعَثْتُ مُحَمَّداً وَ أَقْرَرْتُهُ بِمَدِينَتِكُمْ وَ لَمْ أُجَشِّمْكُمُ الْحَطَّ وَ التَّرْحَالَ إِلَيْهِ‏ (1) وَ أَوْضَحْتُ عَلَامَاتِهِ وَ دَلَائِلَ صِدْقِهِ لِئَلَّا يَشْتَبِهَ عَلَيْكُمْ حَالُهُ‏ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي‏ الَّذِي أَخَذَتْهُ عَلَى أَسْلَافِكُمْ أَنْبِيَاؤُكُمْ وَ أَمَرُوهُمْ‏ (2) أَنْ يُؤَدُّوهُ إِلَى أَخْلَافِهِمْ لَيُؤْمِنُنَّ بِمُحَمَّدٍ الْعَرَبِيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمُتَأَتَّى بِالْآيَاتِ‏ (3) الْمُؤَيَّدِ بِالْمُعْجِزَاتِ الَّتِي مِنْهَا أَنْ كَلَّمَتْهُ ذِرَاعٌ مَسْمُومَةٌ وَ نَاطَقَهُ ذِئْبٌ وَ حَنَّ إِلَيْهِ‏ (4) عُودُ الْمِنْبَرِ وَ كَثَّرَ اللَّهُ الْقَلِيلَ مِنَ الطَّعَامِ وَ أَلَانَ لَهُ الصُّلْبَ مِنَ الْأَحْجَارِ وَ صَبَّتْ لَهُ الْمِيَاهُ السَّيَّالَةُ (5) وَ لَمْ يُؤَيِّدْ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ بِدَلَالَةٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا وَ الَّذِي جَعَلَ مِنْ آيَاتِهِ‏ (6) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)شَقِيقُهُ وَ رَفِيقُهُ عَقْلُهُ مِنْ عَقْلِهِ وَ عِلْمُهُ مِنْ عِلْمِهِ‏ (7) وَ حِلْمُهُ مِنْ حِلْمِهِ مُؤَيِّدٌ دِينَهُ بِسَيْفِهِ الْبَاتِرِ (8) بَعْدَ أَنْ قَطَعَ مَعَاذِيرَ الْمُعَانِدِينَ بِدَلِيلِهِ الْقَاهِرِ وَ عِلْمِهِ الْفَاضِلِ وَ فَضْلِهِ الْكَامِلِ‏ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ‏ الَّذِي أَوْجَبْتُ بِهِ لَكُمْ نَعِيْمَ الْأَبَدِ فِي دَارِ الْكَرَامَةِ وَ مُسْتَقَرِّ الرَّحْمَةِ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ‏ فِي مُخَالَفَةِ مُحَمَّدٍ(ص)فَإِنِّي الْقَادِرُ عَلَى صَرْفِ بَلَاءِ مَنْ يُعَادِيكُمْ عَلَى مُوَافَقَتِي وَ هُمْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى صَرْفِ انْتِقَامِي عَنْكُمْ إِذَا آثَرْتُمْ مُخَالَفَتِي‏
____________
(1) جشمه و أجشمه الامر: كلفه إياه.
(2) في المصدر: على أسلافكم انبياؤهم و امراؤهم (و أمروهم خ ل) أن يؤدوه إلى أخلافهم ليؤمنوا اه.
(3) في المصدر و في نسختين مخطوطتين من الكتاب و كذا في هامش النسخة المقروءة على المصنّف، المبان بالآيات.
(4) حن إليه: اشتاق.
(5) في المصدر و نسخة من الكتاب و كذا في هامش النسخة المقروءة على المصنّف: و صلب له المياه السيالة.
(6) في المصدر: و الذي جعل من أكبر آياته.
(7) في المصدر: و حكمه من حكمه و حلمه من حلمه.
(8) الباتر: القاطع.
التالي صفحة 178 من 349 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...