سَيِّئَتُهُ (1) لِقَوْلِ النَّبِيِّ(ص)مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ مَتَى سَاءَتْهُ سَيِّئَةٌ نَدِمَ عَلَيْهَا وَ النَّدَمُ تَوْبَةٌ وَ التَّائِبُ مُسْتَحِقٌّ لِلشَّفَاعَةِ وَ الْغُفْرَانِ وَ مَنْ لَمْ تَسُؤْهُ سَيِّئَتُهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُؤْمِناً لَمْ يَسْتَحِقَّ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُرْتَضٍ لِدِينِهِ.
6- لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَانِمِ بْنِ الْحَسَنِ السَّعْدِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ(ع)لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)يَا أَبَتَاهْ أَيْنَ أَلْقَاكَ يَوْمَ الْمَوْقِفِ الْأَعْظَمِ وَ يَوْمَ الْأَهْوَالِ وَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ قَالَ يَا فَاطِمَةُ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ وَ مَعِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ أَنَا الشَّفِيعُ لِأُمَّتِي إِلَى رَبِّي قَالَتْ يَا أَبَتَاهْ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ قَالَ الْقَيْنِي عَلَى الْحَوْضِ وَ أَنَا أَسْقِي أُمَّتِي قَالَتْ يَا أَبَتَاهْ إِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ قَالَ الْقَيْنِي عَلَى الصِّرَاطِ وَ أَنَا قَائِمٌ أَقُولُ رَبِّ سَلِّمْ أُمَّتِي قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ قَالَ الْقَيْنِي وَ أَنَا عِنْدَ الْمِيزَانِ أَقُولُ رَبِّ سَلِّمْ أُمَّتِي قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ قَالَ الْقَيْنِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ أَمْنَعُ شَرَرَهَا وَ لَهَبَهَا عَنْ أُمَّتِي فَاسْتَبْشَرَتْ فَاطِمَةُ بِذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا.