: ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي(ع)عن النبي(ص)مثله بيان قوله(ع)و إنه ليؤتى بها أي بنار الدنيا حتى توضع على نار الآخرة و تضاف إليها أو بالعكس و على التقديرين الصارخة نار الآخرة كما دلت عليه الأخبار السالفة و يحتمل نار الدنيا.
22- فس، تفسير القمي إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ قَالَ تَبْقَى أَعْيُنُهُمْ مَفْتُوحَةً مِنْ هَوْلِ جَهَنَّمَ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَطْرِفُوهَا.وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ هُوَ الصُّفْرُ الْحَارُّ الذَّائِبُ يَقُولُ انْتَهَى حَرُّهُ يَقُولُ اللَّهُ وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ سَرْبَلُوا ذَلِكَ الصُّفْرَ فَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ.
24- فس، تفسير القمي إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ قَالَ مَسِيرَةَ سَنَةٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها أَيْ فِيهَا مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ قَالَ مُقَيَّدِينَ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً