إلى أعمار المعمرين بمنزلة الخريف الذي يأتي على الأشجار فيذهب بطراوتها و نمائها أو لغير ذلك قوله و هو معقول أي مشدود يداه و رجلاه مكبوب على وجهه.
5- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُرَيْحٍ الْقَاضِي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي خُطْبَةٍ لَهُ طَوِيلَةٍ حَتَّى تُشَقَّ عَنِ الْقُبُورِ وَ تُبْعَثَ إِلَى النُّشُورِ فَإِنْ خُتِمَ لَكَ بِالسَّعَادَةِ صِرْتَ إِلَى الْحُبُورِ وَ أَنْتَ مَلِكٌ مُطَاعٌ وَ آمِنٌ لَا تُرَاعُ يَطُوفُ عَلَيْكُمْ وِلْدَانٌ كَأَنَّهُمُ الْجُمَانُ (1) بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا يَتَنَعَّمُونَ وَ أَهْلُ النَّارِ فِيهَا يُعَذَّبُونَ هَؤُلَاءِ فِي السُّنْدُسِ وَ الْحَرِيرِ يَتَبَخْتَرُونَ وَ هَؤُلَاءِ فِي الْجَحِيمِ وَ السَّعِيرِ يَتَقَلَّبُونَ هَؤُلَاءِ تُحْشَى جَمَاجِمُهُمْ بِمِسْكِ الْجِنَانِ وَ هَؤُلَاءِ يُضْرَبُونَ بِمَقَامِعِ النِّيرَانِ هَؤُلَاءِ يُعَانِقُونَ الْحُورَ فِي الْحِجَالِ وَ هَؤُلَاءِ يُطَوَّقُونَ أَطْوَاقاً فِي النَّارِ بِالْأَغْلَالِ فَلَهُ فَزَعٌ قَدْ أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ وَ بِهِ دَاءٌ لَا يَقْبَلُ الدَّوَاءَ.إيضاح قال الجوهري الحقب بالضم ثمانون سنة و يقال أكثر من ذلك و الجمع حقاب مثل قف و قفاف و الحقبة بالكسر واحدة الحقب و هي السنون و الحقب و الأحقاب الدهور و منه قوله تعالى أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
8- يد، التوحيد ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: قُلْتُ