الْحِسَابِ قَالَ فَيَقُلْنَ بِاللَّهِ فَيَقُولُ قَدْ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ انْقَلَبَ مِنَ الْحِسَابِ قَالَ فَإِذَا جَاءَهُنَّ قُلْنَ مَرْحَباً وَ أَهْلًا مَا أَهْلُكَ الَّذِينَ كُنْتَ عِنْدَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِأَحَقَّ بِكَ مِنَّا.
193 ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ عَرَفَ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَا يَرَوْنَ مِنْ تَضَاعُفِ اللَّذَّةِ وَ السُّرُورِ وَ عَرَفَ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ تَبْطِشُ بِهِمُ الزَّبَانِيَةُ.توضيح هدله يهدله هدلا أرسله إلى أسفل و أرخاه ذكره الفيروزآبادي.