أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّي أَحْلَلْتُمْ دَارِي وَ صَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فَهَنِيئاً هَنِيئاً غَيْرَ مَحْذُورٍ (1) وَ لَيْسَ فِيهِ تَنْغِيصٌ فَعِنْدَهَا قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ قَالَ أَبُو مُوسَى فَحَدَّثْتُ بِهِ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ عَنْ هَؤُلَاءِ الثَّمَانِيَةِ فَقُلْتُ لَهُمْ أَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ مِنْ عُهْدَةِ هَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّ فِيهِ قَوْماً مَجْهُولِينَ وَ لَعَلَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا صَادِقِينَ فَرَأَيْتُ مِنْ لَيْلَتِي أَوْ بَعْدُ كَأَنَّهُ أَتَانِي آتٍ وَ مَعَهُ كِتَابٌ فِيهِ مِنْ مُخَوَّلِ (2) بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الْكِنْدِيِّ وَ لَمْ أَلْقَ عَلِيَّ بْنَ الْقَاسِمِ وَ عِدَّةٌ بَعْدُ لَمْ أَحْفَظْ أَسَامِيَهُمْ كَتَبْنَا إِلَيْكَ مِنْ تَحْتِ شَجَرَةِ طُوبَى وَ قَدْ أَنْجَزَ رَبُّنَا لَنَا مَا وَعَدَنَا فَاسْتَمْسِكْ بِمَا عِنْدَكَ مِنَ الْكُتُبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ مِنْهَا كِتَاباً إِلَّا أَشْرَقَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
بيان المنيع لم أر له معنى يناسب المقام و فيه تصحيف و الألنجوج عود البخور و المرعزى و يمد إذا خفف و قد تفتح الميم في الكل الزغب الذي تحت شعر العنز و الرياش اللباس الفاخر و لمع بالشيء ذهب به و الحكمة محركة ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه و فيها العذاران (3) و الثفر بالتحريك و قد يسكن السير في (4) مؤخر السرج- سعد السعود، من تفسير العباس بن مروان بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين(ع)مثله.
92- فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ فَبَلَغَنِي أَنَّ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي