رِسَالَةَ الْجَبَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ يَعْنِي مِنْ أَبْوَابِ الْغُرْفَةِ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً يَعْنِي بِذَلِكَ وَلِيَّ اللَّهِ وَ مَا هُوَ فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ وَ النَّعِيمِ وَ الْمُلْكِ الْعَظِيمِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ لَيَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْهِ فَلَا يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَذَلِكَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ وَ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا (1).
بيان قوله(ع)محكوكة بالفضة أي منقوشة بها و في بعض النسخ محبوكة و هو أظهر قال الفيروزآبادي الحبك الشد و الإحكام و تحسين أثر الصنعة في الثوب و التحبيك التوثيق و التخطيط قوله(ع)قد هبت إما من المضاعف أو من المعتل قال الجزري هب التيس أي هاج للسفاد و الهباب النشاط و قال التهبي مشي المختال المعجب من هبا يهبو هبوا إذا مشى مشيا بطيئا و في بعض النسخ تهيأت و في بعضها هيئت و هما أظهر إليك تناهت نفسي أي بلغ شوقي إليك النهاية فضمن التناهي معنى الاشتياق.
30- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ الْفُرَاتُ وَ النِّيلُ وَ سَيْحَانُ وَ جَيْحَانُ فَالْفُرَاتُ الْمَاءُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ النِّيلُ الْعَسَلُ وَ سَيْحَانُ الْخَمْرُ وَ جَيْحَانُ اللَّبَنُ.بيان لعل المراد اشتراك الاسم و يحتمل أن يكون منبعها من جنة الدنيا و ينقلب بعضها بعد الانتقال إلى الدنيا.
31- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الطَّحَّانِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَمْسَةٌ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا الرُّمَّانُ الْإِمْلِيسِيُّ وَ التُّفَّاحُ وَ السَّفَرْجَلُ وَ الْعِنَبُ وَ الرُّطَبُ الْمُشَانُ (2).