فِيمَا سَيَأْتِي تَمَامُهُ فِي بَابِ مَوَاعِظِهِ(ع)حَيْثُ قَالَ: اعْلَمْ يَا ابْنَ آدَمَ أَنَّ مِنْ وَرَاءِ هَذَا أَعْظَمَ وَ أَفْظَعَ وَ أَوْجَعَ لِلْقُلُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ذَلِكَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَ تُبَعْثَرُ فِيهِ الْقُبُورُ (1) وَ ذَلِكَ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ لَا تُقَالُ فِيهِ عَثْرَةٌ وَ لَا تُؤْخَذُ مِنْ أَحَدٍ فِدْيَةٌ وَ لَا تُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ مَعْذِرَةٌ وَ لَا لِأَحَدٍ فِيهِ مُسْتَقْبَلُ تَوْبَةٍ لَيْسَ إِلَّا الْجَزَاءَ بِالْحَسَنَاتِ وَ الْجَزَاءَ بِالسَّيِّئَاتِ فَمَنْ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَمِلَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ وَجَدَهُ وَ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَمِلَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ شَرٍّ وَجَدَهُ الْخَبَرَ.
11- فس، تفسير القمي قَوْلُهُ تَعَالَى وَ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قَالَ الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ الْمَشْهُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ.التابعين، و كان زوج بنت أبى هريرة و أعلم الناس بحديثه، قال النووى في التهذيب: اتفق العلماء على إمامته و جلالته و تقدمه على أهل عصره في العلم و الفضيلة و وجوه الخير انتهى. و قد فصل في ترجمته و بالغ في الثناء عليه، و نقل عن إثبات السنة وثاقته و تقدمه، و ترجمه العلامة الحلى في القسم الأوّل من الخلاصة، و في رجال الكشّيّ روايات تدلّ على تشيعه و جلالته و أنه كان من حوارى الإمام السجّاد (عليه السلام)، و في قرب الإسناد: أن القاسم بن محمّد بن أبي بكر و سعيد ابن المسيب كانا على هذا الامر، و في الكافي في باب مولد الصادق (عليه السلام): انهما و ابا خالد الكابلى كانوا من ثقات عليّ بن الحسين (عليه السلام)، توفّي سنة 93 و قيل: 94- 95- 105.
(1) بعثر: اثير تراب القبور و قلبت فأخرج موتاها، و البعثرة تتضمن معنى بعث و اثير و لذا يقال: إنّه مركب منهما.