بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 33 من 345

[صفحة 33]

بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ‏ تحقيق لما سبق و المعنى أ ليس الذي فعل ذلك من الخلق و الرد بأحكم الحاكمين صنعا و تدبيرا و من كان كذلك كان قادرا على الإعادة و الجزاء و قال الرجعى مصدر كالبشرى. و في قوله تعالى‏ أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ أي بعث‏ ما فِي الْقُبُورِ من الموتى‏ وَ حُصِّلَ‏ جمع محصلا في الصحف أو ميز ما فِي الصُّدُورِ من خير أو شر و تخصيصه لأنه الأصل‏ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ يوم القيامة لَخَبِيرٌ عالم بما أعلنوا و ما أسروا فيجازيهم. و في قوله تعالى‏ أَ رَأَيْتَ‏ استفهام معناه التعجب‏ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ‏ بالجزاء أو الإسلام.

1- لي، الأمالي للصدوق الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَبْعَثَ الْخَلْقَ أَمْطَرَ السَّمَاءَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً (1) فَاجْتَمَعَتِ الْأَوْصَالُ وَ نَبَتَتِ اللُّحُومُ.

ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير مثله.

2- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْخٍ إِجَازَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَكَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشَّارٍ (2) عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ‏ أَنَّ نَفَراً مِنْ قُرَيْشٍ اعْتَرَضُوا الرَّسُولَ(ص)مِنْهُمْ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْعَاصُ بْنُ سَعِيدٍ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ هَلُمَّ فَلْنَعْبُدْ مَا تَعْبُدُ وَ تَعْبُدُ مَا نَعْبُدُ فَنَشْتَرِكُ نَحْنُ وَ أَنْتَ فِي الْأَمْرِ فَإِنْ يَكُنِ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ الْحَقَّ فَقَدْ أَخَذْتَ بِحَظِّكَ مِنْهُ وَ إِنْ يَكُنِ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ الْحَقَّ فَقَدْ أَخَذْنَا بِحَظِّنَا مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما
____________
(1) في المصدر: أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا. م.
(2) الصحيح: محمّد بن إسحاق بن يسار كما في الأمالي المطبوع، ترجمه ابن حجر في التقريب قال: محمّد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبى مولاهم المدنيّ، نزيل العراق إمام المغازى صدوق يدلس، و رمى بالتشيع و القدر، من صغار الخامسة، مات سنة 150 و يقال بعدها. انتهى. و عده الشيخ الطوسيّ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام) و قال: روى عنهما أي عنه و عن أبيه أبى جعفر الباقر (عليهما السلام) و مات سنة 151.
التالي صفحة 33 من 345 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...