أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ فَمَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُحَاسِبْهُمْ بِهِ فِي الْآخِرَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ الْحُسْنَى هِيَ الْجَنَّةُ وَ الزِّيَادَةُ هِيَ الدُّنْيَا الْخَبَرَ.
10 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ نَعِيمٍ مَسْئُولٌ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى.و قال الشيخ في رجاله: هشام بن السرى أبو ساسان التميمى مولاهم كوفيّ جد هشام بن يونس أبو أمه انتهى. فاستفاد الوحيد البهبهانى من ذلك معروفية ابن يونس، لان الشيخ عرف ابن السرى به.
(2) بفتح الخاء و تشديد الراء- قيل: و بسكونها أيضا- و ضم الباء و سكون الواو و في آخره الذال هو معروف بن خربوذ المكى مولاهم كوفيّ ثقة، أفقه الاولين، ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، و انقادوا لهم بالفقه، روى عنه العامّة أيضا، ترجمه ابن حجر في التقريب «ص 501» فقال: معروف بن خربوذ المكى مولى آل عثمان صدوق ربما وهم، و كان أخباريا علامة من الخامسة.