قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)يُؤْتَى بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَأْمُرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَمَرْتَ بِي إِلَى النَّارِ وَ قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَيَقُولُ اللَّهُ أَيْ عَبْدِي إِنِّي أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَشْكُرْ نِعْمَتِي فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِكَذَا فَشَكَرْتُكَ بِكَذَا وَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِكَذَا وَ شَكَرْتُكَ بِكَذَا فَلَا يَزَالُ يُحْصِي النِّعَمَ وَ يُعَدِّدُ الشُّكْرَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى صَدَقْتَ عَبْدِي إِلَّا أَنَّكَ لَمْ تَشْكُرْ مَنْ أَجْرَيْتُ لَكَ نِعْمَتِي عَلَى يَدَيْهِ وَ إِنِّي قَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أَقْبَلَ شُكْرَ عَبْدٍ لِنِعْمَةٍ أَنْعَمْتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَشْكُرَ سَائِقَهَا مِنْ خَلْقِي إِلَيْهِ (1).
143 كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُشِفَ غِطَاءٌ مِنْ أَغْطِيَةِ الْجَنَّةِ فَوَجَدَ رِيحَهَا مَنْ كَانَتْ لَهُ رُوحٌ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ إِلَّا صِنْفٌ وَاحِدٌ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ.فان كنت عن شكرى غنيا فاننى* * * إلى شكر ما أوليتنى لفقير قال: فقلت: هذا- أعز اللّه الامير- حسن، قال: أحسن منه ما سرقته، فقلت: و ما هو؟ قال: حديثان حدّثني بهما أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروى: قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: حدّثني أبى، عن جدى جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم أجمعين) قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): أسرع الذنوب عقوبة كفران النعمة. و حدّثني أبو الصلت بهذا الاسناد قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): يؤتى بعبد يوم القيامة. اه.
(1) في الأمالي المطبوع: حتى يشكر من ساقها من خلقى إليه. قلت: و للحديث ذيل لم يذكره هنا.