تَأْخُذُونَ بِحُجَزِ آلِ مُحَمَّدٍ (1) وَ يَأْخُذُ آلُهُ بِحُجَزِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ يَأْخُذَانِ بِحُجَزِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ يَأْخُذُ هُوَ بِحُجَزِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
بيان إذا أذن الله له أي للنور و المراد به الإمام(ع)هذا إذا كان القول قول الرسول(ص)و يحتمل أن يكون رسول الله مبتدأ و نور المؤمنين خبره بل هو أظهر.
94- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ خُطِفَ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قُلُوبِ الْعِبَادِ فِي الْمَوْقِفِ إِلَّا مَنْ أَقَرَّ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ هُوَ قَوْلُهُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ فَهُمُ الَّذِينَ يُؤْذَنُ لَهُمْ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.