بيان قال الفيروزآبادي النجيب الكريم الحسيب و ناقة نجيب و نجيبة و الجمع نجائب.
36- سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدُّهْنِيِّ وَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْهُ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ شِيعَتَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا فِيهِمْ مِنْ ذُنُوبٍ أَوْ غَيْرِهِ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ مَسْتُورَةً عَوْرَاتُهُمْ آمِنَةً رَوْعَتُهُمْ قَدْ سُهِّلَتْ لَهُمُ الْمَوَارِدُ وَ ذَهَبَتْ عَنْهُمُ الشَّدَائِدُ يَرْكَبُونَ نُوقاً مِنْ يَاقُوتٍ فَلَا يَزَالُونَ يَدُورُونَ خِلَالَ الْجَنَّةِ عَلَيْهِمْ شِرَاكٌ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ تُوضَعُ لَهُمُ الْمَوَائِدُ فَلَا يَزَالُونَ يَطْعَمُونَ وَ النَّاسُ فِي الْحِسَابِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ